دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ ..!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 29 أيار 2009 الساعة: 17:36 م

دُمُوْعٌ عَلَىْ عَتَبَةِ الرَّحِيْلٍ

:

يُلمْلمُ أشياءَهُ المُتناثرةَ ، ويَسْحبُ ذاكرتهُ الميتةَ فيْ نَعْشِ ذُهولٍ ..

وبعد هدوءِ العاصفةِ ..

ينْظُرُ إليها بانْكِسارِ روحٍ ، وَتعبثُ الكارثةُ بأوصالِ لومِه ، فتسقطُ النظْرةُ على الأرضِ صامتةً منْ كلِّ معنى ..

يُلَوِحُ بِروحٍ منهكةٍ : وداعًـا ..!

ولكنْ ..

لماذَا ؟!

وبعضُ الأيامِ تَعودُ وتهْربُ بَيْنَ فَجَواتِ الذاكرةِ ..

يبتسمُ لوجههَا البائسِ وَدموعُ عينيْهِ تُعْلِنُ انْكسارَ رُجُوْلَتِه .!

كلُّ شُعُورِ الحزْنِ في هذَا العالمِ لا يُغَطِي العارَ الذِّي يرفُلُ بِوَهْمِ الحبِّ خلْفَ ظهْرِه .!

لِمَاذَا ؟!

وَابْتسامةُ الدِفْءِ منْ عيْنَيهِ تُدثِرُهَا رُغْمَ كلِّ شيْء ..

يَهْبطُ علىْ الكرْسيّ ؛ فقدماهُ لمْ تَعدْ تَحْتَملُ شُمُوخَ رَأْسهِ أكْثَر ..

لمَاذَا ؟!

يَصْرخُ أكثَر ..

لِمَاذَا ؟!

ابْنَتِي المدَلَلة ، لماذَا ؟!!

الشُّحُوبُ يُلَطخُ مَا بَقِيَ منْ جَمَالِهَا الأَخَاذِ ..

وَالزُّرْقَةُ تَحْتَوِيْ عَيْنيهَا المُرْهَقَتَيْنِ بِمَوْتٍ ..

صَدِقْني ، لمْ يَكنْ ذَنْبِي ..

ذَنْبُ مَنْ ؟

الحَياة ، الوَفَاءِ ، الثِّقةِ .. كلّ شيْءٍ ..!

لكِنْ صّدِقْنِي لَمْ يَكنْ ذَنْبِي ..

تَشَبَّثَتْ بِثَوْبِهِ الأَبْيَض ، وسَوَادُ الكَوْنِ يَمْضغهَا بَيْنَ أَنْيَابِ موْتٍ ..

لا تَتْرُكْني وَحِيدةً ..

لَمْ تعوديْ لِي ..

أنتِ الآنْ طفلةُ المَ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وَيَكْبُرُ الأَمَل ..!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 25 آذار 2009 الساعة: 18:09 م

استيقظ من نومه مبكرًا يبحث عنها ..

- أين أنت يا أمي ؟

لم يجد إجابة من أحد ..

بدأ صوتهُ يرتفعُ أكْثر ..

أمي … أمي ..

لكن !!

يبدو أنها في الخارج .

يعود ليغْفُو قليلاً على سريره عَلَّهُ يَنسى ذلكَ الحادثَ المُريعِ..

ذلكَ الحادثَ الذي أَودى بحياةِ والدهِ الغالي ، وتركَه يواجهُ الحياةَ بيدينِ مبْتُورَتَيْنِ ، يبْحَثُ عنْ بَارقةِ أَمَلٍ يَبْتسمُ لها ..

يسْتَلْقي وتأْخُذُ بهِ الأفكارُ بينَ الماضي والحاضر !!

ماذا لو لَمْ يَحدث ذلك الحادث ؟

ماذا لو كنتُ أستطيع أنْ أمسح ذلك العرق المتصبب على جبيني وحْدي ؟

ماذا لو أمسكت ملعقة الطعامِ وبدأت بالأكلِ دونَ مساعدة أحد ؟

يصمتُ تفكيره برهة ..

وقطرةٌ تداعبُ خديه بدموعٍ حزينةٍ ..

كانَ يَود لو أن باستطاعته أن يبتسم ..

رفع كتفهُ الأيمن و مسح دمعته بصمت .!

عادَ إلى دَوامة تفكيره ..

ماذا بك يا سامر ؟

سامر لم يكن يوما ولدًا باالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قِطْعَةُ حَلْوَى لأَخِي الأَكْبَر ..!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 9 آذار 2009 الساعة: 13:09 م

ألقت لعبتها من يدها ثم انطلقت…

نظرت ، أبدت عجبا ثم ابتسمت ..

قل لي أرجوك أخي …

هيا علمني …

قل لي لا أبدا لا تخجل …

علمني كيف أطير ،

ومثلك أغدو في الأعلى أجمل …

علمني كيف أرفرف بيدي ،

وبدون جناح أتمختر …

قل لي لا تكتم سرك عني …

هيا أخبرني وتكلم …

عيناي رأت ما كانت تحلم بل أكثر..

عيناي رأتك تطير …

وبين سماء الحب أسير…

* * * *

نظر ولكن أبدى غضبا …

كيف سأنجو منها هربا ؟؟

قامت تتغنج كي تظفر ..

وبعينيها بدأت تهمي ثم تواري …

وبها تومي …

أن علمني لا لن تهرب أبدا مني …

* * * *

سأقول ولكن ..

لكن ماذا ؟

هيا تكلم

لا تتمهل ..

لن أتكلم حتى آ خذ منك عهدا ..

عهدك في قلبي ..

صنت عهودا أكثر أكثر …

أبدى عجبا ..

ماذا أفعل ؟

حسناً يا أختي أيا حبي ….

إن أخبرت يومي هذا فغدا أقتل …

لا تكذب هيا علمي ..

أنت تواري لا لن تهرب ..

حسنا حسنا ..

كان لدي شراب أحمر ..

وبلون شفتيك السكر …

قد أهداه إلي صديق ..

وبرشفات منه غدوت ..

عبر سمائي في الجو طليق ..

نظرت في ولهٍ ، وتراقص قلبٌ وتتهلل ..

ومؤكد أبقيت لأختك ..

فأنا أعرف أني حُبك ..

بالطبع فأنت سكوني ..

وبكي طبعا ًتهنا عيوني ..

ومتى تسقيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان قلب ..!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 17 شباط 2009 الساعة: 11:40 ص

:

أسكنته قلبي ولم أدرِ

أنّي بذاك أجور يا قلبي

ما كنت أعلم أن منزله

يُدمي ترابك أو يسقيه ما يدمي

عذرًا أيا قلبي الحزين ولا تخفْ

أحتاجه في أضلعي يشفي ولا يشفي

يُفني وجودي ، عالمي ، أملي

أنساه ! كيف ؟ قل لي أيا قلبي

آثاره نُقشت على جسدي

أنفاسه في الصدر أمزجها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أَوْهَـــامُ كَأْس ..!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 8 شباط 2009 الساعة: 17:14 م

:

:

بينَ الشمسِ والمرفأْ

تجاذبتُ الهوى كأسًا

على شفتيْ الربيعيهْ

رسمتُ الشمسَ ألوانًا

ولكنْ دونَ أنْ أبدأْ

على أوراقِ زيتوني

كتبتُ بكاءها لغةً

سألتُ شعاعَها الباكي

لماذا لحمي لمْ يدفَأْ ؟

لماذا يأكلُ الزيتون نارًا

دونَ أنْ يشبعْ ؟!

لِمَ امتزجتْ دماءُ القهرِ

فيْ دمنَا ولمْ نفتأْ !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لَيَـــــــ//ــــــالِي غَزَّة …!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 11 كانون الثاني 2009 الساعة: 14:59 م

123168

إِذَا مَا اللَّيَالِي سَقَتْنَا دِمَاءً

 

نُوَارِيْ بِهَا طَاعِنَاتِ الدُّجَى

 

وَقَفْنَا نُنَادِيْ وشُلَّتْ أَيَادِي

 

وَصَوْتٌ بَحُوحٌ وَخَابَ الرَّجَا

 

إِلَى مَنْ تَكِلْنَا إِذَا مَا قُتِلْنَا

 

بِعَتْمَةِ ذُلٍّ وَطَعْنُ الحُرُوبِ إِلَيْنَا سَجَى

 

نَقُولُ كَفَانَا وَلا مِنْ مُجِيْبٍ

 

وَضِيْقٌ يَضِيْقُ ، يُمَزِّقُ قَلْبًا يُمِيِتُ الحِجَا

 

وَأفْقِدُ رُوْحِي بَعِيْدًا بَعِيْدًا

 

أُنَادِي بِصَمْتٍ : تُرى هَلْ نَجَا

 

لِمَاذَا عَلَيْنَا تَقَادَمَ عَهْدٌ

 

يَزُجُ الأَمَانِيْ بِهَاوِي الفِجَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صرخة ..!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 12:06 م

 

 

 

نُضَمِدُ فِي سَوَادِ الليلِ قافيةً جَرحناها

قتلناها

أَسَلْنا في محاجرِ عينها جُرْمًا

عَرفْناهُ

أَلِفناهُ

وعمدًا فيْ خواطرنَا نَسَيناهُ

لِماضينَا الذي مازالَ يعرفُنَا

ويَبْكي صورةَ الخطابِ في دمنَا

ويُعرضُ ذلكَ التاريخُ مُبْتئسًا

لِما كُنَّا

لِمَا صرنَا

لِمَا في الأفقِ منْ خجلٍ يغشيهِ

لِما يا أُمتي اندثرتْ

معالمُ سطوةِ السيفِ ؟

لِما صرنَا على وجلٍ

بأنْ نبكي على الزيفِ ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واستعدت قوتي من ركام الحب !!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 26 كانون الأول 2008 الساعة: 11:55 ص

انتهى كل شيء ، سقطت دمعة من مقلتيها الدافئة ، وشفتاها تأبيان الانصياع لإرادتها ، حاولت أن تبتلع تلك العبرة التي تمكث في حنجرتها رافضةً إلا خنقها ، رفعت رأسها المنهك للأعلى حيث القمر يخبّئ ذاته بين السحب ، وشدّت بقبضتها وهي تردد :
قررت في أمور الحب ألا أعيد كرهْ
نسيت كل ما احتواه قلبي حتى كملئ ذرهْ
أخيراً أجبرت تلك الشفتين على ابتسامة ساخرة ، ثم أصدرت ضحكة بصوتٍ عاجز عن الثبات .

دخلت إلى الغرفة تترنّم بصوتٍ عذب ، أخذت تتراقص بين عائلتها كطفلة تعلن نجاحاً لأوّل مرّة ، تزايد صوت دندنتها وهي تدخل المطبخ لتعانق والدتها بعنف ، وتنظر في عينيها ، لت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رُوَيْدَكَ إِنْي تَمَزَّقْتُ صَمْتًا !!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 17 كانون الأول 2008 الساعة: 18:25 م

122953

:

 

وَأنْسَى إِذَا مَا أَتَيْتُ اشْتِيَاقًا

بِأَنِّي أَنَا !

وَأَنَّ الحَيَاةَ التِي أَمْتَطِي

ظَهْرَهَا لا تَدُومْ !

وَأَنْسَى لِوَحْشَةِ ظُلْمِ الحَياةِ

بِأَنَّ الدُّنَى … مَمَرٌ

وَأَنْ لِقَسْوَتِهَا عَلْقَمٌ فِي الصُّدُور !

وَأَبْكِي لِوَحْدِي ، أَقُولُ : تُرَى !

أَبُؤسُ الحَيَاةِ يُخَبِئُ ظُلْمًا ؟!

أَمِ الذَّاتُ تُوغِرُ فِيْنَا الظُّنُون ؟!

وَيَسْحَبُ بِي الصَّمْتُ حَيْثُ أَرَى

وُجُهًا لَهَا فِي خَيَالِي جُنُون ..

وَأَبْكِي وَأَبْكِي بِلا أَيِ ذَنْبٍ

وَأَيُّ الذُّنُوبِ سَتُبْكِي العُيُون ؟!

أَعُودُ وَأَذْيَالُ رُوحِي هُنَاك َ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروب الحب …. إلى أين ؟!

كتبها نهى الإبراهيم ، في 15 كانون الأول 2008 الساعة: 11:20 ص

في تلك الرحلة البائسة ، وبخطى تتعثر على أرضها اليابسة ، صلبة هي على قدميك ، ومجبرٌ أنت على متابعة السير .

إلى أي طريق ؟ وفي أي اتجاه ؟ لست أنت من تسير !! ثمة حبٌّ يسيرك إلى اللاوجود !!

ترحل في تلك الطريق الموصلة إلى عالم جديد ! لا تعرف فيه سوى خطاك الثقيلة ، خطى بائسة منهكة ، لا تسألك الراحة بل تسألك الوصول .

تصل بعذوبة روحك النقية ، تصل وآلاف البسمات على شفتيك الوجلة ، لا تدرك على ما تخرج ؟ ولا لمن ترتجف ؟ هي لا تعلم كذلك !!
وحده الحب يُسيّرك !!

تعلم حينها وبغفلة منك أنك سقطت في الهاوية ، وأيُّ هاوية !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي